مغامرة جديدة داخل أولمبيك آسفي.. واش محمد العلوي الإسماعيلي قدّ التحدي؟


تيلي آسفي : أحمد الزوبيري
من بعد الهبوط للقسم الوطني الثاني، أولمبيك آسفي اختار ما يغامرش باسم كبير بقدر ما راهن على مدرب كيآمن بالخدمة والصبر وبناء المجموعات. الاختيار وقع على محمد العلوي الإسماعيلي، مدرب عندو تجربة متنوعة، ولكن دابا غادي يواجه ربما أصعب تحدي فالمسيرة ديالو.
الإسماعيلي ماشي وجه جديد فالكورة الوطنية. بدا المشوار ديالو كمؤطر فأكاديمية محمد السادس، وهي المدرسة اللي خرجات بزاف ديال الأطر واللاعبين. من بعد شد تدريب نهضة الزمامرة، وكتب اسمو بأحرف من ذهب ملي قاد الفريق للتتويج ببطولة القسم الثاني موسم 2022-2023 والصعود للقسم الاحترافي الأول.
المسيرة ديالو دازت حتى من رجاء بني ملال، وسريع وادي زم، والمغرب التطواني، وخاض حتى تجربة احترافية فالإمارات، وزاد اشتغل مساعداً للمدرب الحسين عموتة داخل الوداد الرياضي، وهي محطة خلاتو يكتسب تجربة مع فريق كيلعب على الألقاب وما كيعرفش غير النتائج، ولكن حتى الضغط الكبير.
الغريب فالمسيرة ديالو هو أنه عمره ما كان كيقلب على الطريق الساهلة. فكل مرة كان كيشد فرق عندها مشاكل أو كتقلب على بداية جديدة. مرات نجح، ومرات النتائج ما كانتش فالمستوى المطلوب، ولكن ما يمكنش يتقال عليه أنه مدرب كيخاف من التحديات.
دابا السؤال اللي كايطرح راسو هو: واش محمد العلوي الإسماعيلي هو الرجل المناسب فهاد المرحلة؟ لأن المهمة ماشي غير تدريب فريق، بل إعادة الثقة للاعبين، وإقناع الجمهور، وتكوين مجموعة قادرة تنافس على الصعود من أول موسم.
الجمهور المسفيوي معروف أنه ما كيصبرش بزاف، وكيطالب بالنتائج من البداية. ولكن الصعود ما كيتحققش بالشعارات ولا بالأسماء، كيتحقق بالخدمة اليومية، والاختيارات الصحيحة، والاستقرار التقني.
الكرة دابا فملعب المدرب الجديد، والجمهور غادي يحكم عليه بحال أي مدرب آخر: واش غادي ينجح فإحياء “القرش المسفيوي” ويرجعو للمكان الطبيعي ديالو؟ ولا غادي يكون اسم آخر يضاف للائحة المدربين اللي دازو من آسفي بلا ما يحققو الهدف؟
الأيام المقبلة وحدها هي اللي غادي تعطي الجواب

الفيفا كتراجع على مشروعها وكتعتذر رسمياً بعد الجدل اللي دارت عقدات قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (

قرار مفاجئ وصادم أعلنت عنه الحكمة الدولية بشرى كربوبي، باعتزال مبكر لم يكن متوقعًا، وبتلميحات واضحة