منتخب وهبي بلا نجوم البطولة ! أين اختفى اللاعب المحلي؟
تيلي آسفي

تيلي آسفي

لائحة المنتخب الوطني التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي لمواجهتي الغابون وليسوتو، إضافة إلى ودية غانا، حملت معها واحداً من أكثر الأسئلة إثارة للنقاش: فين هما لاعبي البطولة الوطنية؟
من أصل 29 لاعباً استدعاهم وهبي، الحضور القادم من البطولة الاحترافية المغربية يكاد يكون منعدماً، باستثناء رضا التكناوتي، حارس مرمى الجيش الملكي، الذي يوجد في اللائحة إلى جانب ياسين بونو ومنير المحمدي وعلاء بلعروش.
واللافت أن التكناوتي نفسه ليس الخيار الأول في حراسة المرمى، ما يجعل حضور البطولة الوطنية داخل المنتخب الأول محدوداً جداً من الناحية العددية.
وهنا كيطرح السؤال اللي غادي يفتح نقاشاً كبيراً داخل الكرة المغربية: واش البطولة الوطنية ولات ضعيفة إلى درجة أن أفضل لاعبيها ما بقاش عندهم مكان فالمنتخب الأول؟
الجواب ماشي بالضرورة نعم.
فمن جهة، يمكن اعتبار هذا المعطى مؤشراً على نجاح الأندية المغربية في تكوين لاعبين قادرين على الانتقال بسرعة إلى أوروبا، وبالتالي فاللاعب الذي كان يمكن أن يكون نجماً في البطولة أصبح يغادرها في سن مبكرة. وهذا يفسر جزئياً الحضور الكبير للاعبين الممارسين في أوروبا داخل المنتخب.
ومن جهة أخرى، يمكن طرح سؤال مختلف: إذا كانت البطولة الوطنية من بين أهم مصادر تكوين اللاعبين، فأين هو العائد الرياضي لهذا التكوين على المنتخب الأول؟
الجواب قد يرتبط أيضاً بفلسفة وهبي، الذي يبدو أنه يفضل الاعتماد على لاعبين يعرفون نسق المنافسة الأوروبية، إضافة إلى أن المنتخب يدخل هذه المرحلة بعد مونديال 2026، وفي ظرف يعرف مجموعة من الغيابات والإصابات وتغييرات في التركيبة.
لكن المفارقة تبقى قائمة: بطولة تضم أندية لها حضور قاري قوي، وجمهوراً كبيراً، واستثمارات متزايدة، ومع ذلك لا نجد منها تقريباً أي تمثيلية داخل المنتخب الأول.
فهل المشكل في مستوى البطولة؟ أم في طريقة اكتشاف وتكوين اللاعبين؟ أم أن أفضل حل للاعب المغربي اليوم هو مغادرة البطولة في أقرب فرصة نحو أوروبا؟
أسئلة لا يجيب عنها عدد اللاعبين المستدعين فقط، وإنما تطرح نقاشاً أوسع حول مستقبل البطولة الوطنية ودورها الحقيقي في صناعة لاعبي المنتخب المغربي.

تيلي آسفي :أحمد الزوبيري توج نادي أولمبيك آسفي لكرة السلة بلقب البطولة الوطنية للقسم الثالث، بعد فوز

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري من بعد الهبوط للقسم الوطني الثاني، أولمبيك آسفي اختار ما يغامرش باسم كبير

الفيفا كتراجع على مشروعها وكتعتذر رسمياً بعد الجدل اللي دارت عقدات قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (

قرار مفاجئ وصادم أعلنت عنه الحكمة الدولية بشرى كربوبي، باعتزال مبكر لم يكن متوقعًا، وبتلميحات واضحة