بنكيران يرد على اتهامات الصابري: «هذا ماشي كاتب دولة؟ هذا الباكور الهندي»
تيلي آسفي

تيلي آسفي

عاد السجال السياسي بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة إلى الواجهة، على خلفية قضية الأوراق الانتخابية المضبوطة بمدينة طنجة خلال انتخابات 23 شتنبر.

وكان هشام الصابري، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة وكاتب الدولة المكلف بالشغل، قد صرح خلال برنامج تلفزيوني بأن لديه معطيات تشير إلى تورط أشخاص من حزب العدالة والتنمية في واقعة الأوراق الانتخابية، بهدف خلق ما وصفه بـ«البوز» والتشويش على العملية الانتخابية.
التصريح فجّر رداً من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي خاطب الصابري بلهجة ساخرة، متسائلاً عن صفته ككاتب دولة، قبل أن يصفه بعبارة «الباكور الهندي».
وتأتي هذه الملاسنات في وقت لا تزال فيه واقعة طنجة موضوع بحث قضائي، بعدما تم ضبط شخص بحوزته حقيبة تضم أوراقاً انتخابية، فيما أكدت النيابة العامة أن نتائج الأبحاث هي التي ستحدد حقيقة الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها.
وهكذا، تحولت «أوراق طنجة» من واقعة انتخابية إلى سجال سياسي مفتوح بين «البام» و«البيجيدي»، بينما يبقى الحسم في المسؤوليات من اختصاص القضاء، وليس التصريحات السياسية.