من الشاشة إلى القبة.. فاطمة وشاي تصعد، وفاطمة خير وكليلة بونعيلات تغادران البرلمان
تيلي آسفي

تيلي آسفي

لم تكن انتخابات 23 شتنبر 2026 مجرد محطة لتغيير موازين القوى السياسية، بل حملت معها أيضاً تغييراً لافتاً في حضور الوجوه الفنية داخل البرلمان المغربي.
في جهة الدار البيضاء–سطات، استطاعت الفنانة فاطمة وشاي أن تحجز مقعداً برلمانياً باسم حزب العدالة والتنمية، بعدما تصدرت لائحة الحزب جهوياً وحصلت على 139 ألفاً و708 أصوات، لتنتقل من الخشبة والشاشة إلى المؤسسة التشريعية.
وفي المقابل، انتهت التجربة البرلمانية لكل من فاطمة خير وكليلة بونعيلات، اللتين دخلتا البرلمان لأول مرة عقب انتخابات 2021 ضمن لوائح حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن تنتهي ولايتهما مع تركيبة مجلس النواب الجديدة.
لكن المفارقة التي تستحق التوقف عندها هي أن المشهد لم يعد يتعلق فقط بالفنان الذي يدخل السياسة، بل بما يفعله بعد دخوله إليها.
فاطمة وشاي تبدأ الآن تجربتها من الصفر داخل البرلمان، بينما تغادر فاطمة خير وكليلة بونعيلات بعد خمس سنوات من العمل البرلماني.
من هنا يبدأ السؤال الحقيقي: هل ستنجح فاطمة وشاي في تحويل رصيدها الفني والجماهيري إلى حضور سياسي وتشريعي مؤثر؟ أم أن قبة البرلمان ستفرض عليها قواعد مختلفة تماماً عن قواعد الشاشة؟
الجواب لن تحدده الشهرة… بل ما ستقدمه تحت القبة.

تيلي آسفي - أحمد الزوبيري