عودة “أوبر” بعد ست سنوات من المغادرة… منذ 2018 إلى عودتها المفاجئة في 2025


بعد ست سنوات كاملة من توقيف خدماتها بالمغرب، عادت شركة “أوبر” العالمية، يوم الخميس 27 نونبر 2025، لإطلاق خدماتها مجدداً في الدار البيضاء ومراكش، في خطوة فاجأت المستخدمين والمهنيين، خاصة أنها تمت دون صدور أي إعلان رسمي من السلطات حول الوضع القانوني الذي سيؤطر نشاطها.
هذه العودة تعيد إلى الواجهة قصة مغادرة الشركة سنة 2018، عندما أعلنت آنذاك تعليق خدماتها بعد ثلاث سنوات من العمل داخل العاصمة الاقتصادية والرباط وسلا. وقد برّرت “أوبر” قرارها حينها بـ غموض التشريعات المغربية التي لم تستوعب نموذج النقل الذكي، معتبرة أن البيئة القانونية لم تكن تسمح لها بتقديم خدمة آمنة تحمي السائقين والركاب.
ورغم أن أكثر من 19 ألف مستخدم كانوا يتنقلون مع “أوبر” بانتظام، وقرابة 300 سائق يعتمدون على التطبيق، إلا أن احتجاجات قوية من مهنيي سيارات الأجرة وضعت الشركة في مواجهة مباشرة مع لوبي مهني اعتبر أن خدماتها “غير قانونية” وتمسّ بمبدأ المنافسة الشريفة.
وصلت تلك الاحتجاجات إلى حد تعقب سيارات التطبيق في الشوارع ومنعها بالقوة من نقل الركاب، إضافة إلى شكايات وضغوط نقابية انتهت بإعلان السلطات المحلية أن نشاط الشركة غير مرخّص.
وبين سنة 2018 واليوم، لم يطرأ أي تغيير كبير على الإطار القانوني، إذ كانت وزارة النقل قد شددت قبل أسابيع قليلة فقط على إلزامية الترخيص المسبق لأي نشاط للنقل العمومي، مما يجعل وضع “أوبر” القانوني بعد عودتها غير واضحٍ تماماً في انتظار توضيحات رسمية.
ورغم ذلك، أعلنت الشركة اليوم إطلاق خدمات UberX و UberXL، مع وعود بالتوسع نحو مدن أخرى، مستفيدة من الطفرة السياحية التي يشهدها المغرب واستعداده لاحتضان تظاهرات كبرى، من بينها كأس العالم 2030.
عودة “أوبر” بعد ست سنوات من مغادرتها لا تُعيد فقط خدمة نقل ذكية افتقدها العديد من المستعملين، بل تفتح نقاشاً جديداً حول مستقبل النقل عبر التطبيقات، وإمكانية التوفيق بين تطور السوق وحقوق السائقين المهنيين، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة من مواقف رسمية وتأطير قانوني واضح.

تيلي آسفي الرصاص ماشي غير مادة ملوِّثة عابرة، و إنما هو معدن ثقيل يقدر يشكل خطراً على صحة الإنسان، خ

قررت المحكمة الابتدائية بتطوان الحكم على خمسة من سائقي سيارات الأجرة بستة أشهر ديال الحبس النافذ، بع

أفادت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن كتابة الدولة ستوفر خلال شهر رمضان إمكانيا

عاد ملف وزير حقوق الإنسان السابق والمحامي محمد زيان إلى واجهة النقاش القضائي والإعلامي، بعد بلاغ جدي

دوّن الصحفي الحسين يزي على حسابه تدوينة قوية عبّر فيها عن غضبه من تصريح وزير الشباب والثقافة والتواص

لقي عامل نظافة تابع لشركة مكومار المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة مراكش منذ نهاية دجنبر 2020، مص