160 مليون درهم وزليج جامع الفنا موسخ.. أسئلة تلاحق عمدة مراكش المنصوري


تيلي آسفي
ساحة جامع الفنا بمراكش، اللي خاصها تكون واجهة عالمية للمدينة الحمراء، ولات كتطرح واحد السؤال محرج: واش الزليج اللي تصرف عليه الملايين فعلاً مناسب لهاد الساحة؟
المشروع اللي كتوصل كلفتو لحوالي 160 مليون درهم، واللي تتابعات أوراشو جماعة مراكش برئاسة العمدة فاطمة الزهراء المنصوري، شمل إعادة تبليط الساحة وتأهيلها وتحسين الإنارة وتنظيم الأنشطة.
ولكن المشكل اللي كيبان اليوم هو أن الزليج فعدد من المناطق موسخ بزاف، واللون ديالو تبدل وولا كيميل للسواد، وكيبان بحال إلى خاصو التنظيف باستمرار باش يرجع للشكل اللي خاص يكون عليه.
والأكثر إثارة هو أن الأشغال والتنظيف ما كيبانوش كيساليو! كتسالي الخدمة فجهة، وكتدوز الفرق لجهة أخرى، وكأن الساحة دخلات فـحلقة ما عندهاش نهاية.
وهنا كيطرح السؤال راسو: إلى كانت الأرضية الجديدة كتشد الوسخ بهاد السرعة، واش الاختيار ديال هاد النوع ديال الزليج كان هو الأنسب لساحة كتستقبل آلاف الناس يومياً
حيت ماشي غير مسألة ديال المنظر. كل تنظيف متكرر كيعني الماء، العمال، الآليات، والمصاريف. وإذا بقات الأرضية محتاجة لهاد العناية بشكل دائم، فـ160 مليون درهم ممكن ما تكونش هي نهاية المصاريف، وإنما غير البداية ديال مصاريف صيانة مستمرة.
والغريب أن بعض الأرضيات فمحيط الكتبية كيبانو أسهل فالتنظيف وأقل احتفاظاً بالأوساخ، وهو ما كيزيد يطرح علامات استفهام حول المواد اللي تختارت يزلجو بيها جامع الفنا.
الساحة ماشي أي بلاصة… راه قلب مراكش وواحد من أشهر الفضاءات السياحية فالمغرب.
لذلك، قبل ما نبقاو غير كنغسلو الزليج مرة ومرتين وثلاثة، السؤال الحقيقي هو:
واش المشكل فالنظافة… ولا فاختيار الزليج من الأصل؟
وإذا كانت الأرضية محتاجة تنظيف مستمر، شحال غادي تكلف مراكش هاد العملية كل عام؟

تيلي آسفي 17 غشت 2021، حسن شُميس شدّ رئاسة غرفة الصناعة التقليدية بجهة مراكش آسفي لولاية ثانية، دازو

تثير لائحة توزيع الدعم الجهوي المخصص لفرق كرة القدم التابعة لنفوذ جهة مراكش–آسفي نقاشاً واسعاً حول م