أمراض معدية تنتشر في سبتة تسجيل حالات إصابة بجدري القردة و السل بين صفوف المهاجرين المغاربة
تيلي آسفي

تيلي آسفي

تشهد مدينة سبتة منذ تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين نهاية يوليوز، مراقبة صحية مكثفة بسبب تسجيل عدد من الأمراض المعدية، من بينها جدري الماء، والسل، والجرب، والتهابات جلدية وحالات مرتبطة بالجهاز الهضمي. السلطات الإسبانية تؤكد في المقابل أن الوضع يخضع للمراقبة الصحية وأن ربط هذه الأمراض بمجرد كون المصابين مهاجرين أمر غير دقيق، إذ تلعب ظروف الاكتظاظ والإقامة غير الملائمة دوراً في انتقال بعض الأمراض.
وبحسب آخر المعطيات التي نقلتها وسائل إعلام إسبانية عن وزيرة الصحة مونيكا غارسيا، ارتفع عدد حالات جدري الماء إلى 11 حالة، فيما وصل عدد حالات السل إلى ثماني حالات بين المهاجرين الوافدين إلى سبتة، مع وجود مرضى يخضعون للعلاج بالمستشفى. كما استفاد أكثر من 3 آلاف مهاجر من عمليات التلقيح.
أما التطور الأبرز فجاء يوم 17 شتنبر، بعد تأكيد أول إصابة بمرض «إمبوكس» (جدري القردة) في المدينة، ويتعلق الأمر بقاصر مغربي يبلغ 13 عاماً، وصل إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي في نهاية يوليوز، ويخضع حالياً للعزل والعلاج داخل مركز الإيواء.
واللافت أن وسائل إعلام محلية تحدثت أيضاً عن حالة ثانية محتملة للإمبوكس لدى قاصر آخر، توجد قيد التحليل لدى معهد كارلوس الثالث، دون أن تكون إصابتها قد تأكدت رسمياً حتى الآن.
ولا تقتصر الحالات المسجلة على هذه الأمراض؛ فقد تحدثت تقارير صحية خلال الأسابيع الماضية عن الجرب، والتهاب الجلد البكتيري «إمبيتيغو»، والتهابات الجهاز الهضمي، فيما تم تسجيل عشرات الحالات من التهاب المعدة والأمعاء في مرحلة سابقة من الأزمة. كما تم رصد نتائج إيجابية لاختبار «مانتو» الخاص بالكشف عن التعرض للسل، قبل تأكيد بعض الحالات سريرياً.
وفي مواجهة الوضع، اتفقت وزارة الصحة الإسبانية والأقاليم على إرسال 45 ألف جرعة من اللقاحات إلى سبتة، تشمل لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، والدفتيريا والكزاز، وجدري الماء وشلل الأطفال، بهدف تعزيز التغطية الوقائية بين الأشخاص الموجودين في المدينة.
وفي الوقت نفسه، لا توجد حتى الآن، وفق المعطيات المنشورة، دلائل على انتشار واسع للإمبوكس في سبتة؛ فالحالة المؤكدة هي حالة واحدة، بينما توجد حالة أخرى قيد الدراسة. أما بالنسبة للسل، فقد أفاد تقرير محلي بأن الحالات المؤكدة حتى 14 شتنبر كانت ست حالات، خمس منها لأشخاص مغاربة وافدين وواحدة لشخص مقيم في سبتة، مع تأكيد السلطات الصحية عدم وجود رابط وبائي معروف بينها وعدم اعتبارها بؤرة تفشٍّ.
بالتالي، الصورة الصحية الحالية في سبتة تجمع بين حالات مؤكدة من جدري الماء والسل، وحالات من الجرب والتهابات جلدية واضطرابات هضمية، إضافة إلى أول حالة مؤكدة من «إمبوكس»، مع استمرار المراقبة الصحية وتتبع المخالطين. ولا تعني هذه المعطيات أن جميع هذه الأمراض مرتبطة حصراً بالمهاجرين أو ببلد منشئهم؛ فهذا موضوع تؤكد المصادر الصحية ضرورة التعامل معه من منظور الظروف الصحية والوبائية وليس الجنسية.

اهتزّ القطاع الصحي الأمريكي بعد إعلان وفاة مُسنّ كان يُعاني من مشاكل صحية سابقة، عقب إصابته بفيروس إ

أعلنت وزيرة اللجوء والهجرة ببلجيكا، يوم الأربعاء 3 دجنبر 2025، إدراج المغرب رسميا في لائحة الدول الآ