واش الغازوال غادي يسالي من المغرب؟ المخزون كيغطي بين 40 و60 يوم
تيلي آسفي

تيلي آسفي

فوسط الارتفاع الكبير فأسعار المحروقات والتوترات اللي كتعرفها أسواق الطاقة عالمياً، بدا كيدور سؤال مقلق: واش المغرب يقدر يواجه نقص فالغازوال، ولا حتى يسالي المخزون ديالو؟
حسب آخر المعطيات الرسمية، المغرب ما وصلش لهاد المرحلة. الحكومة أعلنت فـ30 شتنبر أن المخزون الاحتياطي ديال الغازوال والغاز البوتان كيغطي ما بين 40 و60 يوم من الاستهلاك، مع التأكيد أن تموين السوق الوطنية مستمر بشكل عادي.
ولكن المشكل ماشي منعدم. المغرب ما بقاش كيتوفر على مصفاة لتكرير البترول منذ توقف لاسامير سنة 2015، وبالتالي كيولي معتمد بشكل كبير على استيراد المحروقات الجاهزة، وهو ما كيخلي السوق المغربية أكثر تأثراً بالأزمات الدولية، سواء فالبترول أو فالتكرير أو فالنقل والشحن.
والضغط باين كذلك فالفاتورة: واردات الغازوال والفيول وصلات إلى حوالي 50.7 مليار درهم حتى نهاية غشت 2026، بزيادة كبيرة مقارنة مع السنة اللي فاتت.
إذن، الحديث على أن “الغازوال غادي يسالي قريب من المغرب” ما عندوش، حسب المعطيات المتوفرة دابا، تأكيد رسمي. ولكن وجود مخزون كيغطي عشرات الأيام ما كيعنيش أن الوضع مريح، خصوصاً إذا استمرت الاضطرابات الدولية وارتفعت كلفة الاستيراد والتكرير والنقل.
السؤال الحقيقي ماشي غير: واش غادي يسالي الغازوال؟
ولكن: واش المغرب قادر يحافظ على استمرارية التزويد وبأسعار مقبولة، إلا طال أمد الأزمة العالمية؟

في تدوينة نشرها صلاح الدين بن ماموس، فاعل جمعوي، وصف خطوة الشركة المغربية للهندسة السياحية «SMIT» با