الفرنسي دوبوي مديرًا تقنيًا لأولمبيك آسفي... واش الإطار المغربي ما بقاش مقنع؟


واش المدرب المغربي ما بقاش صالح؟.. أولمبيك آسفي تختار فرنسي باش يقود مشروع التكوين
تعيين الفرنسي نيكولا دوبوي مديرًا تقنيًا للفئات العمرية لأولمبيك آسفي فتح باب النقاش بين الجماهير والمتتبعين. السؤال اللي كيتطرح هو: واش فعلاً ما بقاتش عندنا كفاءات مغربية قادرة تشرف على مشروع بحال هادا؟ ولا أي مشروع خاصو يكون فيه أجنبي باش يبان ناجح؟
ما يمكنش ننكرو أن نيكولا دوبوي عندو تجربة محترمة. سبق ليه قاد منتخب مدغشقر لإنجاز تاريخي فكأس إفريقيا 2019، وخدم حتى مع منتخب جنوب السودان فظروف صعيبة، وكان معروف بأنه كيخدم على التكوين وبناء المشاريع طويلة المدى.
ولكن، فالمقابل، المغرب اليوم عندو مدربين وأطر تقنية عندهم شواهد عليا وخبرة كبيرة، وخدمو مع الأندية والمنتخبات الوطنية، وحققو نتائج مهمة فالتكوين. هاد الشي كيخلينا نتساءلو: علاش الثقة كتكون غالبًا فالإطار الأجنبي أكثر من المغربي؟
طبعا، ماشي المشكل فكون المدرب أوروبي أو مغربي، ولكن فالكفاءة والمشروع اللي غادي يقدمو. إلا كان دوبوي غادي يطور مدرسة أولمبيك آسفي، ويكوّن لاعبين صغار، وينقل التجربة ديالو للأطر المغربية، فهاد الشي غادي يكون مكسب كبير للنادي.
أما إلا كان التعيين غير باش نقولو جبنا إطار أوروبي، بلا أثر حقيقي على التكوين، فغادي يبقى السؤال مطروح: واش فعلاً خاصنا ديما نقلبو على الحل برا المغرب؟
فالآخر، النجاح ما عندوش جنسية. المدرب المغربي نجح فبزاف ديال المحطات، وحتى الأجنبي نجح وفشل حسب المشروع والظروف. الحكم الحقيقي على نيكولا دوبوي ما غاديش يكون اليوم، ولكن بعد سنوات، واش غادي يخرج لأولمبيك آسفي جيل جديد من اللاعبين ولا لا.
ويبقى السؤال مفتوح: واش خاصنا نستثمرو أكثر فالكفاءة المغربية، ولا الاحتكاك بالخبرة الأجنبية هو الطريق الأسرع باش نطورو كرة القدم ديالنا؟

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري فموقف دبلوماسي قوي ومفاجئ، كولومبيا بدلات موقفها من قضية الصحراء، وأعلنت ب