آسفي قبل انتخابات 2026.. سنوات فالبرلمان تحت مجهر الحصيلة
تيلي آسفي

تيلي آسفي

المواطنين فآسفي اليوم واقفين عند محطة أساسية عنوانها "تقييم التجربة السياسية". الناخب ما بقاش كيشوف البرلماني مجرد وجه كيبان فالحملات، بل ولا كيسول أشنو ضاف لمدة هاد السنوات كاملة للمدينة؟ شنو جابوا لينا هاد البرلمانيين من مشاريع تنموية و فرص للشباب ؟ هاد التقييم الشفاف هو اللي كيعطي المعنى الحقيقي لأي رقم ولا تجربة قبل ما يتحط الصوت فصندوق الانتخابات.
ومع اقتراب انتخابات مجلس النواب لسنة 2026، واحد من أهم الأمور اللي كيركزوا عليها المواطنين هاد الأيام هي شحال ديال الوقت قضى كل مرشح وسط البرلمان، خصوصاً وأن المعطيات اللي نشرتها جريدة تيلي آسفي كاتبين باللي كاين فرق كبير فالتجربة بين المرشحين المتنافسين.
على رأس القائمة كاين أسماء عندها تجربة طويلة بزاف، بحال محمد كاريم (حزب الأصالة والمعاصرة) اللي كيتصدر الجميع بـ 23 سنة وهو متواجد فالبرلمان، وكيتبعو فيصل الزرهوني (حزب الاتحاد الدستوري) بـ 20 سنة. فالمقابل، كاينين مرشحين عندهم تجربة متوسطة بحال هشام سعنان (حزب الاستقلال) بـ 15 سنة، وكل من عادل السباعي (الحركة الشعبية) ومحمد اجدية (الاتحاد الاشتراكي) بـ 10 سنوات، بينما كيجي رضى بوكمازي (حزب العدالة والتنمية) فآخر الترتيب من ناحية القدم بـ 5 سنوات فقط.
غير هو، هاد الفوارق الكبيرة فالسنوات ما بقاتش كتقاس غير بالأرقام، بل رجعات كتعطي للناخب فآسفي مجال باش يطرح أسئلة حارقة: شنو قدموا هاد الناس اللي سكنوا فالبرلمان لسنين طويلة للإقليم؟ وشنو هي الحصيلة الحقيقية اللي تقدر تشفع ليهم اليوم؟
اليوم، الشارع الآسفي ولا كيتساءل بجدية على البديل، وكينتظر بفضول شنو تقدر تقدم الوجوه الجديدة من أفكار وطاقة لدفع عجلة التنمية بالمنطقة. فالقضية بالنسبة للساكنة ما بقاتش مجرد تجديد الثقة فسياسيين عندهم خبرة وعلاقات داخل القبة، بقدر ما هي كاتوازي بين حصيلة سياسيين خداو فرصتهم كاملة، وبين طموح دماء جديدة تقدر تحرك المياه الراكدة وتحقق داكشي اللي عجزوا عليه السياسيين القدام.