الاتحاد الاشتراكي يقرر دخول الحكومة.. وقيادات من داخله تطالب برحيل إدريس لشكر
تيلي آسفي

تيلي آسفي

حسم المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال اجتماعه المنعقد اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 بالرباط، قرار المشاركة في الحكومة المرتقبة، مفوضاً الكاتب الأول إدريس لشكر التفاوض باسم الحزب بشأن طبيعة المشاركة والمسؤوليات الحكومية، وفق ما أورده البلاغ الختامي للاجتماع.
وأوضح الحزب أن قراره يستند إلى برنامجه الانتخابي والتقاطعات السياسية مع حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يقود مشاورات تشكيل الحكومة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، مع التشديد على إسناد المسؤوليات إلى أعضاء تتوفر فيهم الكفاءة والنزاهة والقدرة على الإنجاز.
غير أن هذا التوجه نحو المشاركة الحكومية يأتي في ظل أصوات داخل الحزب تطالب بتجديد القيادة ومحاسبتها على النتائج الانتخابية. فقد دعت منال التقال، عضوة المكتب السياسي، في 27 شتنبر الماضي، إدريس لشكر إلى تقديم استقالته، مطالبة بعقد مؤتمر استثنائي لإعادة ترتيب البيت الاتحادي. كما وجه عبد اللطيف اللبيدوري، عضو المجلس الوطني ونائب الكاتب الإقليمي للحزب بالجديدة، رسالة دعا فيها لشكر إلى التنحي وفتح المجال أمام قيادة جديدة.
وبذلك، يجد الاتحاد الاشتراكي نفسه أمام مسارين متزامنين: التفاوض من أجل دخول الحكومة المقبلة، ومواجهة مطالب داخلية بإعادة النظر في القيادة والحصيلة السياسية والتنظيمية. ويبقى التحدي المطروح هو مدى قدرة الحزب على التوفيق بين المشاركة الحكومية وتدبير الخلافات الداخلية، في مرحلة تتطلب، بحسب منتقدي القيادة، تجديد الثقة واستعادة موقع الحزب داخل المشهد السياسي.

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري