جيل Z مقاطع الشراب... وشركات الكحول خسرات 830 مليار دولار
تيلي آسفي

تيلي آسفي

عارفين كاملين بلي السهرات عند بزاف الشباب ولات مرتبطة بالشراب، ولكن هاد القاعدة تبدلات كليا مع جيل Z. فـظرف أربع سنين فقط، شركات الكحول فـالعالم كلات دق وخسرات أكثر من 830 مليار دولار من القيمة السوقية ديالها، والسبب الرئيسي هو : جيل Z.
ولكن شكون هو جيل Z؟ هو الجيل اللي تزاد تقريباً بين 1997 و2012، جيل تربى مع الإنترنت، الهاتف الذكي ووسائل التواصل الاجتماعي، وعندو نظرة مختلفة للحياة، للصحة وحتى لطريقة الترفيه والتواصل.
حسب أحدث البيانات المأخوذة من تقارير اقتصادية دولية (بحال “بلومبرغ”)، 50 شركة عالمية كبرى فـمجال البيرة والنبيذ طاحت القيمة ديالها بـ 46% مقارنة بالذروة اللي سجالاتها فـ 2021. الشباب ديال اليوم ماشي بحال الأجيال اللي قبلهم؛ الوعي بالصحة البدنية والعقلية زاد بزاف، وموضة “النشاط بلا شراب”و تعويضها بأنواع أخرى من البلية بما فيها الإفراضط في استخلاك وسائل التواصل الإجتماعي،تجمعات مع أسباب اقتصادية بحال غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. زد على ذلك، الخرجات والسهرات فـالملاهي نقصت وتغيرات طريقة التواصل الاجتماعي اللي ولات كثر عبر الإنترنت.
هاد التحول المفاجئ فرض على عمالقة القطاع يعاودو الحسابات كاملة. الشركات بدات كَتخرج من منطقة الراحة ديالها وكتستثمر فـمنتجات جديدة خالية من الكحول (0.0%)، ناهيك على اقتطاع التكاليف وتسريح الموظفين باش يواجهوا هاد الأزمة.
وهنا كيبان السؤال بالنسبة للمغرب: واش السوق المغربي واجد لجيل جديد ما كيشربش الكحول، وحتى المشروبات “زيرو كحول” شبه منعدمة فالسوق ،لأن المشكل ما بقاش غير فـنوع الشراب، ولكن فـنموذج السهرة كامل وطريقة استهلاك الشباب للترفيه.
فالحانات والملاهي الليلية، خصوصاً اللي مازال خدامة بستايل قديم، ممكن تلقى راسها قدام جيل جديد ما كيتفاعلش بالضرورة مع نفس الأجواء، نفس الموسيقى ونفس طريقة تقديم السهرة. الشباب تبدلات اختياراتو، والسوق اللي ما كيتبدلش معاه، ممكن يلقى راسو خارج اللعبة.
فـالنهاية، انسحاب الجيل الجديد من سوق الخمور ماشي مجرد موجة عابرة، وإنما إعادة تشكيل حقيقية لاقتصاد كامل كان كايظن راسه ماكيخسرش.

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري في واحد من أغرب من تجارب الاسترخاء، ولى كاينين مزارع كتخصص جلسات سميتها Do