في اليوم العالمي للمدرس.. من يحمي من يعلّم أبناءنا؟
تيلي آسفي-أحمد الزوبيري

تيلي آسفي-أحمد الزوبيري

في الخامس من أكتوبر من كل سنة، يحتفل العالم بالمدرس، لكن في المغرب تبدو المناسبة فرصة أيضاً لطرح سؤال لا يحظى بما يكفي من النقاش: من يحمي الأستاذ عندما تتحول المدرسة من فضاء للتربية إلى فضاء للعنف؟
المعطيات المتوفرة تكشف أن العنف داخل المؤسسات التعليمية لم يعد مجرد حالات معزولة. فقد سجلت السلطات خلال الموسم الدراسي 2024-2025 ما مجموعه 13.337 قضية مرتبطة بالجنوح والعنف داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها، بارتفاع قدره 64% مقارنة بموسم 2021-2022.
والأستاذ نفسه ليس خارج دائرة الاستهداف. فدراسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول العنف المدرسي أظهرت أن حوالي 6.1% من العاملين في الوسط التعليمي صرحوا بتعرضهم للتحرش في إطار عملهم، وكان من بين مرتكبي هذه الأفعال زملاء في المؤسسة، وتلاميذ، وأولياء أمور، وتلاميذ سابقون.
لذلك، فإن الاحتفاء بالمدرس لا ينبغي أن يقتصر على كلمات التقدير في الخامس من أكتوبر. تكريم الأستاذ يبدأ عندما يشعر بالأمان داخل القسم، وبالاحترام داخل المؤسسة، وبأن القانون والإدارة والمجتمع يقفون إلى جانبه عندما يتعرض للعنف أو التهديد.
فإذا كنا نريد مدرسة تُربي على الحوار ونبذ العنف، فعلينا أولاً أن نوفر للمدرس البيئة التي تمكنه من ممارسة رسالته دون خوف.
في يوم المدرس… ربما يكون أجمل تكريم له هو أن نحميه.

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري اليوم ماشي ضروري نحتافلو بالقطط بالحلوى ولا بالصور والستوريّات… يمكن أحسن

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري إلى كانت عندك السخانة، غادي تمشي للطبيب. إيلا تهرسات ليك رجلك، غادي تمشي ل