شنو كيشرب المواطن فآسفي؟.. الماء يثير أسئلة محرجة والمنتخبين مطالبين بالجواب


تيلي آسفي
من جديد، رجع موضوع جودة الماء الصالح للشرب فمدينة آسفي يثير نقاش واسع فمواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر عدد من المواطنين تدوينات وتعليقات كيهضرو فيها على تغيّرات كيلاحظوها فالماء اللي كيوصلهم للروبيني.
كاين اللي كيقول بأن الماء ولات فيه ريحة ماشي طبيعية، وكاين اللي كيشكي من مذاق ما كيتشربش، بينما مواطنين آخرين كيهضرو على حالات كيولي فيها لون الماء صفر أو بلون غير معتاد.
هاد الشكايات ماشي جديدة، إذ أن موضوع جودة ومذاق مياه الشرب سبق ليه أثار نقاش واسع فآسفي، وسبق حتى أنه وصل لطرح أسئلة على المستوى البرلمان حول أسباب تغيّر الطعم والرائحة.
وفي المقابل، المؤسسات المكلفة بالماء سبق وأكدت أن المياه الموزعة كتخضع للمراقبة وكتستجب لمعايير الجودة المعمول بها.إذن السؤال المهم هنا هو: إذا كان الماء مطابق للمعايير، علاش هاد العدد من المواطنين كيشكي من الريحة والمذاق واللون؟
وهنا فين غانذكروكوم بمسؤولية المؤسسات والمنتخبين المحليين. القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، وخصوصاً المادة 98، كاتقول على أن رئيس مجلس الجماعة كيسهر على نظافة مجاري المياه والماء الصالح للشرب، وضمان حماية ومراقبة نقط الماء المخصصة للاستهلاك العمومي.
وفآسفي، خاص الإشارة كذلك إلى أن رئيس الجماعة إلياس البداوي حاضر فمجلس إدارة الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش–آسفي (SRM Marrakech-Safi)، اللي كتتولى تدبير خدمات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالجهة، ما يجعل موضوع جودة الماء والتفاعل مع شكايات المواطنين من الملفات اللي خاصها تتبع وتنسيق مستمر بين مختلف المتدخلين.
واليوم، ماشي غير رئيس الجماعة اللي خاصو يسهر على هذ الملف، بل كل مستشار جماعي خاصو يكون معني بجودة مياه الصنبور اللي كيستهلكها المواطن اللي صوت عليه، عبر مطالبة SRM بنشر التقارير الدورية لتحليل جودة المياه، لأن المنتخب ماشي غير حاضر فالدورات والمداولات، ولكن كذلك مطالب يسمع لشكايات الساكنة ويتابع الملفات اللي كتهم صحتهم وحياتهم اليومية.
واش المشكل مرتبط بمصدر الماء؟ بالمعالجة؟ بشبكة التوزيع؟ ولا بعوامل أخرى كتأثر على الماء قبل ما يوصل للروبيني؟
هاد الأسئلة خاصها أجوبة واضحة، علمية وموثقة.
وسنعود بالتفصيل في المقال القادم لمعايير الجودة المعتمدة في مياه تحلية مياه البحر.