12 يوم فقط قبل الحسم.. اليوم الأول من الحـمـلـة الإنتخـابية ما كانـش عـادي
تيلي آسفي - أحمد الزوبيري

تيلي آسفي - أحمد الزوبيري

12 يوم على موعد الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، ومع انطلاق الحملة الانتخابية رسمياً، بان من اليوم الأول أن السباق نحو البرلمان غادي يكون ساخن، وماشي غير بالشعارات واللقاءات والتجمعات.
فـشيشاوة، تفجرت قضية أثارت جدلاً واسعاً بعدما تم تداول معطيات حول استعمال مكبر صوت تابع لمسجد في سياق مرتبط بالدعاية الانتخابية، وهي الواقعة التي دفعت النيابة العامة إلى فتح تحقيق من أجل تحديد ملابساتها والمسؤوليات المرتبطة بها.
القضية أعادت للنقاش مسألة احترام حرمة المساجد وإبعاد أماكن العبادة عن التنافس الانتخابي، خصوصاً أن القانون الانتخابي يضع مجموعة من الضوابط التي يتعين على المرشحين والأحزاب احترامها خلال فترة الحملة.
وفي الداخلة، كانت أجواء اليوم الأول مختلفة، بعدما شهدت الحملة احتكاكات ومشاحنات بين أنصار محسوبين على أحزاب سياسية، قبل أن تتطور الأجواء، وفق ما أظهرته وتداولته مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى مواجهات وتبادل للرشق بالحجارة.
وهكذا، ففي الوقت الذي يفترض أن تكون فيه الحملة الانتخابية مناسبة لعرض البرامج والأفكار وإقناع الناخبين، حمل يومها الأول مشاهد أثارت الكثير من التساؤلات: في شيشاوة جدل حول مكبر صوت مسجد، وفي الداخلة احتكاكات بين أنصار الأحزاب.
والسؤال المطروح الآن: واش هادي غير أحداث معزولة فبداية الحملة، ولا أنها مجرد مؤشرات على سخونية أكبر غادي نشوفوها فالأيام الـ12 المتبقية قبل يوم الاقتراع؟
الجواب غادي يبان مع اقتراب يوم 23 شتنبر، حين ينتقل الصراع من الشوارع والمنصات إلى صناديق الاقتراع.

تيلي آسفي-أحمد الزوبيري

تيلي آسفي-أحمد الزوبيري

تيلي آسفي - أحمد الزوبيري