في 1 أكتوبر 1958 بدأت حكاية ناسا.. وهل كان للمغاربة حضور في هذه الرحلة؟
تيلي آسفي

تيلي آسفي

قبل أن تصبح ناسا الاسم الأشهر في عالم استكشاف الفضاء، كان العالم يعيش أجواء الحرب الباردة والتنافس الشديد بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. وفي 4 أكتوبر 1957، أطلق السوفيات سبوتنيك 1، أول قمر اصطناعي في تاريخ البشرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تسريع برنامجها الفضائي.
وفي 29 يوليوز 1958، وقع الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور قانون الملاحة الجوية والفضاء الوطني، الذي أنشأ الوكالة الأمريكية الجديدة. وبعد شهرين، وتحديداً في 1 أكتوبر 1958، بدأت الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء، NASA، أعمالها رسمياً.
في بدايتها، لم تكن ناسا المؤسسة العملاقة التي نعرفها اليوم. فقد ورثت جزءاً كبيراً من أعمال اللجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية NACA، التي تأسست سنة 1915، وانتقلت إليها مختبرات وموارد بشرية ومشاريع فضائية من مؤسسات أمريكية أخرى. وبدأت الوكالة بحوالي 8 آلاف موظف وميزانية سنوية بلغت نحو 100 مليون دولار.
ومنذ ذلك التاريخ، دخلت ناسا سباقاً علمياً وتكنولوجياً غير مسبوق، فطورت برامج الرحلات المأهولة، وأطلقت الأقمار الصناعية والمسابير، وأرسلت البشر إلى القمر، ثم ساهمت في بناء وتشغيل محطة الفضاء الدولية، وأرسلت مركبات روبوتية لاستكشاف المريخ والكواكب والأجرام الأخرى.
لكن القصة لا تتعلق فقط بالأمريكيين…
وهل يوجد مغاربة في ناسا؟
الجواب نعم، ومن أبرز الأسماء العالم والمهندس المغربي كمال أودغري (Kamal Oudrhiri)، المولود في فاس، والذي أصبح من الأسماء العلمية المعروفة داخل مختبر الدفع النفاث التابع لناسا JPL في كاليفورنيا. وتؤكد ناسا حالياً أنه يشغل منصب مدير مشروع مختبر الذرات الباردة Cold Atom Lab، إضافة إلى مسؤوليات علمية وهندسية أخرى.
وأودغري لم يكن مجرد موظف في ناسا، بل شارك خلال مسيرته في عدد من المهمات البارزة، من بينها مهمات المريخ، وكاسيني إلى زحل، وGRAIL لدراسة القمر، وJuno إلى المشتري، وNew Horizons إلى بلوتو. كما شارك في أعمال مرتبطة بمختبر الذرات الباردة الموجود على متن محطة الفضاء الدولية.
وفي يناير 2026، أعلنت البوابة الرسمية للمغرب أن أودغري حصل على تكريم من ناسا تقديراً للقيادة المتميزة، مشيرة إلى دوره في قيادة Cold Atom Laboratory، وهو مختبر للعلوم الكمومية موجود في الفضاء.
وتشير مصادر مغربية وأخرى إعلامية إلى أن أودغري التحق بناسا سنة 1993، بعد انتقاله من المغرب إلى الولايات المتحدة للدراسة، ليصبح لاحقاً جزءاً من فرق عمل شاركت في مهمات استكشاف المريخ وغيرها.
من سبوتنيك سنة 1957، إلى تأسيس ناسا سنة 1958، ثم الوصول إلى القمر والمريخ والبحث في الفيزياء الكمومية داخل الفضاء… أكثر من ستة عقود مرت، وما زالت قصة استكشاف الفضاء مستمرة. والأجمل أن من بين الذين يساهمون في هذه القصة عالم وُلد في المغرب.

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري

تيلي آسفي : أحمد الزوبيري من المنتظر أن تعيش مدينة آسفي، يوم الأربعاء 12 غشت 2026، على وقع واحد من أ

أعلن وسيط المملكة، في بلاغ رسمي، أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تفضل بالموافقة على اعتماد يوم

أصدرت رئاسة النيابة العامة منشوراً جديداً يوضح كيفية التعامل مع قضايا جرائم المال العام، مؤكدة أن ال

في وقت تتحول فيه الندرة المائية إلى واقع دائم بالمغرب، تتجه الأنظار من جديد نحو برنامج “الغيث”، هذا