أمام وزارة الثقافة... صحفيون و صحفيات يرفعون مطلب حل المجلس الوطني للصحافة


شهدت الرباط أمس الجمعة وقفة مهنية لافتة أمام وزارة التواصل، اجتمع فيها العشرات من الصحافيين والمحامين والحقوقيين، للتعبير عن غضبهم مما وصفوه بـ”تدهور أوضاع حرية الصحافة” بعد التطورات الأخيرة في قضية الصحافي حميد المهداوي.
المحتجون رفعوا شعارات تطالب بوقف الانتهاكات التي تستهدف العاملين في الميدان، وبمراجعة شاملة لآليات تنظيم المهنة، مؤكدين أن المجلس الوطني للصحافة ولجنة الأخلاقيات لم يعودا يواكبان التحولات التي يعرفها القطاع.
وفي كلماتهم خلال الوقفة، شدد المتدخلون على ضرورة إصلاح الإطار القانوني بما يضمن حماية الصحافيين من التأويلات التعسفية، مع تعزيز استقلالية المؤسسات المهنية وإعادة النظر في طريقة انتخاب هياكلها. كما دعا عدد من المحامين إلى انفراج حقيقي في علاقة الصحافة بالسلطة التنظيمية، معتبرين أن حرية التعبير لا يمكن أن تُصان دون ضمانات قانونية واضحة.
وقفة الأمس أعادت النقاش بقوة حول مستقبل الصحافة بالمغرب، وحول الحاجة إلى نموذج مهني جديد يحمي حقوق الصحافيين ويضمن احترام أخلاقيات المهنة بعيداً عن أي توظيف أو ضغط.